السيد عبد الله شرف الدين
152
مع موسوعات رجال الشيعة
فكيف لم يذكر له شرح صاحب العنوان بعد أن ذكره لصاحب الأعيان ؟ . أبو عمر بن مهدي ترجمه في ص 182 فقال : في الرياض : هو عبد الواحد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدي ، من مشايخ الشيخ الطوسي ، ويروي عن ابن عقدة ، كما يظهر من أمالي الشيخ الطوسي ، وقد يعبر عن عبد الواحد المذكور بأبي عمر ، ويروي عن أحمد ، والمراد بأحمد ابن عقدة اه . وفي سند أمالي الشيخ : قال : أخبرني أبو عمر سنة 416 ، في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة المهدي ، والمراد هذا ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 11 ص 13 فقال : عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد ، أبو عمر البزاز الفارسي . كان رومي الأصل ، سمع القاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وابن عياش القطان ، وعبد اللّه بن إسحاق المصري ، وابن عقدة ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبا عمرو بن السماك ، كتبنا عنه وكان ثقة أمينا ، يسكن درب الزعفراني ، وسمعت محمد بن علي بن مخلد الوراق يذكر أن مولده في سنة 318 ، ومات فجأة يوم الاثنين للنصف من رجب سنة 410 ، ودفن في مقبرة باب حرب ، انتهى ملخصا . أقول : يعلم من هذه الترجمة أن محمدا الأول هو زائد ، ويلاحظ أن تاريخ وفاته متقدم على تاريخ رواية الشيخ عنه بست سنوات ، والظاهر أن الصواب في ذلك هو سنة 406 . ووصف الخطيب له بالوثاقة والأمانة ، مضافا إلى مكان دفنه دليل واضح على بعد تشيعه .